ميرزا حسين النوري الطبرسي

143

خاتمة المستدرك

في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وكان والله أمر المؤمنين ( عليه السلام ) عبدا لله طائعا ، ويل لمن كذب علينا ، وإن قوما يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، نبرأ إلى الله منهم ، نبرأ إلى الله منهم ( 1 ) . وعن حمدويه وإبراهيم ، عن العبيدي ، عن ابن أبي عمير ، عن المفضل بن يزيد ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) - وذكر أصحاب أبي الخطاب والغلاة فقال لي - : يا مفضل لا تقاعدوهم ، ولا تؤاكلوهم ، ولا تشاربوهم ، ولا تصافحوهم ، ولا تؤاثروهم ( 2 ) ( 3 ) . وعن حمدويه وإبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حمزة ، قال أبو جعفر محمد بن عيسى : ولقد لقيت محمدا رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : السلام عليك يا ربي ! فقال : ما لك لعنك الله ، ربي وربك الله ، أما والله لكنت ما علمتك لجبانا في الحرب ، لئيما في السلم ( 4 ) . وروى في ترجمة بشار الشعيري ( 5 ) ، ومحمد بن بشير ( 6 ) ، ومحمد بن فرات ( 7 ) - من كبار الغلاة - عنه أخبارا كثيرة ، صريحة في اللعن عليهم ، والتبري منهم ، وفساد مذهبهم ، لا حاجة إلى نقلها . الثاني : ما يظهر من التقي المجلسي في الشرح حيث قال : والذي يخطر بالبال أن تضيف الشيخ باعتبار تضعيف ابن بابويه ، وتضعيفه باعتبار ابن

--> ( 1 ) رجال الكشي 1 : 724 / 132 . ( 2 ) في الأصل : ولا توارثوهم ، وما أثبتناه من المصدر . ( 3 ) رجال الكشي 2 : 586 / 525 . ( 4 ) رجال الكشي 2 : 589 / 534 . ( 5 ) رجال الكشي 2 : 701 / 743 - 746 . ( 6 ) رجال الكشي 2 : 774 / 906 - 909 . ( 7 ) رجال الكشي 2 : 487 / 396 - 397 و 2 : 829 / 1046 - 1048 .